أثيرت تساؤلات كثيرة خلال الفترة الأخيرة حول المفاضلة بين العمل عن بعد والعمل من المكتب، إذ يعتقد بعض قادة الشركات أن العمل عن بعد لمدة طويلة دين مالي عليهم، بحجة أن الموظفين الذين يعملون عن بعد يفتقرون إلى الإنتاجية، في حين ترى بعض الشركات التي تم تأسيسها على أساس نظام يعتمد العمل عن بعد أن الأعمال المكتبية لا تتناسب مع أعمالهم ولا ترفع من خبرتهم.

وعلى سبيل المثال، ذكر “إريك شميدت” الرئيس التنفيذي السابق لشركة “جوجل” لشبكة “سي إن بي سي” أن الإدارة الجيدة لا يمكن أن تُبنى عن بعد.

كما يرى الرئيس التنفيذي لـ “جولدمان ساكس” “ديفيد سولومون” أن ثقافة العمل عن بعد هي انحراف يجب تصحيحه بأسرع ما يمكن.

وعلى صعيد آخر، حث “جاك دورسي” أعضاء فريقه على العمل من المنزل خلال العام الماضي، مشيرًا إلى التأثير الإيجابي الذي أحدثه العمل عن بعد في مستوى الإنتاجية.

3 أسباب تدفع الشركات لتبني نظام العمل عن بعد

السبب

التوضيح

العمل مع مجموعة متنوعة من المواهب العالمية

– يعد الاستفادة من المواهب العالمية أمراً لا غنى عنه، إذ يمكن للشركات استقطاب العديد من الموظفين ذوي مهارات تتناسب مع أعمالهم دون الاضطرار إلى جلبهم إلى مكان العمل، إذ إن العمل يحقق المساواة بين الأفراد ويفسح المجال لذوي الاحتياجات الخاصة، في حين أن الاعتماد على العمل في مقر الشركة سيضع قيودًا مجحفة على هؤلاء الأفراد الذين يمتلكون الموهبة في حين أن العمل عن بعد سيوفر لهم الفرصة.

الموازنة بين العمل والحياة

– تظهر العديد من الدراسات أن الأسابيع التي تكون فيها مدة العمل قصيرة بالإضافة إلى بيئة عمل أقل إجهادًا تساعد في الحفاظ على صحة الموظفين وبالتالي إنتاجيتهم؛ لذا فهو أمر مفيد للشركات، على جانب آخر، يترك الكثير من الموظفين أعمالهم؛ نظرًا لضررها على صحتهم العقلية والجسدية، ويبحثون عن بيئة تتيح لهم الاهتمام بأولوياتهم ولا يعتبر ذلك فشلًا أخلاقيًا.

اختلاف طرق العمل والنوايا

– يسعى الموظفون للعمل ضمن فريق لديه أهداف واضحة، وبالأخص إذا كانت تتطابق مع اهتماماتهم وبالتالي يقومون بها بغض النظر عن مكان تواجدهم؛ لأن النضال والسعي والإبداع أمور فطرية من الطبيعة البشرية.

– قد لا يكون العمل عن بعد مناسبًا في جميع السيناريوهات، إذ لا يستطيع البعض أداء واجباتهم عن بعد، وبعضهم ليست لديهم نوايا حسنة، وهنا يحق لكل صاحب عمل إدارة أعماله بالشكل الذي يراه مناسبًا.

– لكن دعونا نتحدى الرواية الشائعة القائلة بأن العمل من المكتب هو الوحيد الصالح أو الجدير بالاهتمام.

ارقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تابعنا على