تدرس الحكومة الأمريكية اتخاذ إجراءات لزيادة إمدادات السكر في السوق المحلية، بعدما دمر الصقيع والرطوبة الشديدة المحاصيل في ولايتي نورث داكوتا ومينيسوتا، في الغرب الأوسط الأمريكي.
وبحسب ما أوردته وكالة أنباء “بلومبيرج”، ذكرت وزارة الزراعة الأمريكية في بيان، أنها ستعلن في الفترة بين 18 تشرين الثاني (نوفمبر) و10 كانون الأول (ديسمبر) المقبل، عن كميات السكر الإضافية ونوعها ومصادرها، من أجل تجنب حدوث خلل في المطروح في الأسواق.

وشهدت أسعار السكر ارتفاعا، الأسبوع الماضي، بعدما أعلنت مؤسسة “يونايتد شوجرز”، وهي مورد رئيس للسكر في الولايات المتحدة، وجمعية “ويسترن شوجر كووبراتيف”، أنها فرضت مبدأ القوة القاهرة في عقود تسليم شحنات السكر.
وقالت “يونايتد شوجرز”، إن محصول البنجر في ولايتي نورث داكوتا ومينيسوتا، تضرر بسبب الأمطار الغزيرة وسقوط الثلوج والطقس البارد، على غير ما هو معتاد، وبشكل غير معقول؛ ما أسفر عن تراجع في حجم المحصول المتاح للتسليم في الموسم الحالي بنسبة 25 في المائة.

كما شهدت مناطق زراعة قصب السكر طقسا سيئا خلال الأسابيع الأخيرة، وكانت وزارة الزراعة الأمريكية قد خفضت في الثامن من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري تقديراتها للإنتاج المحلي من السكر خلال الموسم الحالي بأكثر من 500 ألف طن، إلى نحو 7.8 مليون طن، وهو أقل معدل إنتاج منذ 2011.
وتوقعت الوزارة أن تكون هناك حاجة إلى استيراد نحو 2.87 مليون طن من السكر لمواجهة الطلب؛ منها مليون طن من المكسيك.

الإقتصادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا على